تاريخ النشر ١٨/٠١/٢٠٠٩

حزب دعم

ندوة سياسية في كفر مندا حول الحرب في غزّة ومدلولاتها

"هذه الحرب لم تندلع بسبب الصواريخ بل بسبب رفض إسرائيل الانسحاب إلى حدود عام 67"

الأمين العامّ لحزب دعم يعقوب بن إفرات

شارك نحو 50 من نشيطي حزب دعم أمس السبت في ندوة سياسية حول الحرب في غزّة ومدلولاتها. وقد قدّم المرشح الثالث في قائمة الحزب ومدير مكتب جمعية معًا في كفر مندا النقابي مالك مراد مقدّمة حول الحرب وما تعنيه للجماهير العربية وللشعبين في البلاد.

وقدّم بعد ذلك الأمين العامّ لحزب دعم يعقوب بن إفرات محاضرة شاملة حول الحرب وخلفيتها.

وقال إنّ المعارضة للحرب تشمل اليوم كلّ أنحاء العالم، ويجب أن نرى بأنّ هناك اهتمامًا وتعاطفًا كبيرين مع الشعب الفلسطيني في كافّة دول العالم تضمّ في صفوفها أيضًا عناصر هامّة من الشعب الإسرائيلي.

وأضاف: "هذه الحرب لم تندلع بسبب الصواريخ بل بسبب رفض إسرائيل الاعتراف بحقّ الشعب الفلسطيني في الحرّية والاستقلال ورفضها الانسحاب إلى حدود عام 67."

وأكّد أمين عامّ دعم أنّ تأسيس الحزب قبل 14 عامًا كان على خلفية اتّفاق أوسلو؛ إذ ساد اعتقاد شبه كامل لدى الأحزاب العربية بأنّ السلام قد جاء وأنّ حزب العمل يتّجه نحو السلام، وكان حزب دعم الوحيد الذي عارض الاتّفاق وحذّر من مغبّة دعم مرشّحَي حزب العمل بيرس (عام 1996) وبراك (عام 1999). إلاّ أنّه وبعد أن تبخّر السلام المزيّف في انتفاضة 2000 ، انتقل الراي العامّ إلى التمسّك بما سمّي "الانتصارات" التي كانت في الواقع انتصارات وهمية.

وأكّد أنّ الحرب في غزّة هي كارثة للشعب الفلسطيني وليست انتصارًا له. فإسرائيل لم تنتصر – الجميع خسر. ستدفع إسرائيل ثمن جرائمها في غزّة لمدّة طويلة في عزلة دولية وفي تفسّخ مجتمعها الداخلي.

وحول دور الأحزاب العربية المركزية – الجبهة والتجمّع والقائمة الموحّدة – قال أمين عامّ دعم: "انتقلت هذه الأحزاب من دعم السلام المزيّف إلى دعم المقاومة المزيّفة والمغامرة، وقد أثبتت بأنّها غير قادرة على قراءة الواقع ورسم خطّ سياسي يحمي الجماهير.

"نحن في حزب دعم نعمل يوميًا في الميدان مع الطبقة العاملة لبناء بديل عمّالي واقعي مسؤول يحمي الشعب من الويلات ويقود سوية مع الطبقة العاملة في الدول العربية وفي العالم إلى تغيير في موازين القوى يتيح تحقيق الحرّية والاستقلال للشعب الفلسطيني.

وختم بن إفرات قائلاً: الشعب الفلسطيني مثله مثل بقية شعوب المعمورة سيحقّق استقلاله لكن السؤال بأيّ ثمن. ونحن نرى دورنا في السعي إلى تحقيق هذا الهدف بأقلّ خسائر ممكنة.

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع


www.alsabar-mag.com/ar/article__288/هذه_الحرب_لم_تندلع_بسبب_الصواريخ_بل_بسبب_رفض_إسرائيل_الانسحاب_إلى_حدود_عام_67
23.10.2017, 09:10