تاريخ النشر ١٥/٠٩/٢٠٠٨

شؤون محلية

جيل المراهقة – تحديات شخصية واجتماعية

جائدة زعبي

هناك اهمية كبيرة في محاولة فهم الشباب في سن المراهقة، احتوائهم وتفهم المرحلة الحساسة التي يمرون بها لمساعدتهم على تجاوزها بسلام. حيرة الامهات والآباء، التردد، القلق والتوتر الذي يشعرون به لدى بلوغ احد ابنائهم او بناتهم سن المراهقة، تشكل جمعيها الدافع الاساسي لكتابة هذه السطور، بالاعتماد على التجربة الشخصية في العمل مع الشباب في هذه السن ومع ذويهم، وعلى بعض المصادر العلمية.

المراهقة هي فترة انتقالية في الحياة، يتحول فيها الذكر او الانثى الى بالغ/ة قادر/ة على التناسل. وتعتبر هذه فترة مميزة يعيشها كلٌّ منّا بطريقته الخاصة ويخرج منها بتجربة شخصية مختلفة.

تعتبر هذه الفترة مرهقة للنفس والجسد، بسبب وتيرة التغييرات الجسمانية، النفسية، العقلية والاجتماعية التي يمر بها المراهقون والمراهقات. انها مرحلة الانتقال من الطفولة للشباب، وهي تشهد تغييرات في مركّبات الشخصية وفي التعامل مع الآخرين، وفيها يحتد الصراع بين الغريزة والضمير، وتخلق لدى المراهق شعورا بالبلبلة في هويته وانتمائه الاجتماعي.

في هذه المرحلة من الطبيعي ان تكثر الخلافات والتوتر في العلاقات بين المراهقين وذويهم. ولذا فكلما زاد وعي الاهل وادراكهم لهذه الفترة ومحاولتهم اكتساب اساليب سليمة للتعامل مع ابنائهم، فانهم بذلك يساعدون انفسهم ويساعدون اولادهم وبناتهم على تخطي المرحلة. يتطلب هذا الامر الانتباه والوعي الكامل لكيفية التعامل مع المراهق/ة لحمايته ومساعدته دون المس به وبكرامته. ترك المراهق/ة يتخبط وحده او التعامل معه بعنف وقسوة قد يشكلان خطرا عليه ويؤديان الى نتائج سلبية.

تعريف سن المراهقة

تبدأ المراهقة في سن 9 – 14 عاما، وهي تبدأ لدى الاناث قبل الذكور بسنة او اثنتين تقريبا. يصعب تحديد الفترة التي تنتهي فيها المراهقة، فهي قد تستمر حتى سن العشرين، او حتى يشعر الانسان بالاستقرار النفسي.

تظهر علامات النضوج الجسدي عند الجنسين في هذه المرحلة، ويشعر كل مراهق/ة بتغييرات في جسده/ا، الذي لم يعد جسد طفل/ة ولكن ليس بعد جسد شاب/ة. وهذا امر يلاحظه الاهل والبيئة المحيطة ايضا.

يمر المراهق/ة بتغييرات وانفعالات تعتبر ثورة نفسية تتميّز بالتمرد والعناد، الحساسية المفرطة، المزاج المتقلّب، الاحباطات، حب الاستطلاع، التفكير بالجنس الآخر والاحساس بالحب، تطوّر الرغبات الجنسية، الاهتمام الزائد بالمظهر الخارجي، طرح اسئلة مقلقة عن الجسم، العزلة والانطوائية، التعاطف مع فنان او ممثل او بطل رياضي، الخوف، الخجل، التوتر، التردّد، الارتباك، الشعور بالنقص احيانا، تقلب الثقة بالنفس، التقدير الذاتي المنخفض او بالعكس، التسرّع، التهوّر، حب المغامرة وخوض التجارب.

بالمقابل ينمو العقل والقدرة على النقد والتعبير عن الرأي والجدال، التفكير بالمستقبل، فلسفة، طرح الاسئلة والتساؤلات، تنمية الافكار واتخاذ مواقف سياسية او دينية او بعض الافكار المسبقة.

من الناحية الاجتماعية يبدأ تمرد الشباب على ذويهم، ومحاولة الاستقلال عن الاسرة والبحث عن هوية في ظل بلبلة وتناقض (هل انا كبير؟ هل انا صغير؟)، الابتعاد عن الاهل وقضاء وقت اكثر مع الاصدقاء/الصديقات، لشعوره/ا ان هذه المجموعة تتفهّمه/ا وتحس به/ا وتشجعه/ا.

يعارض المراهق/ة كل ما يمثّل السلطة ويشعر بانه قادر على تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات، ويبدي رغبة في مساعدة الغير والمشاركة في اعمال جماهيرية وبناء علاقات اجتماعية.

صراع الاجيال

هذه المرحلة من العمر ترهق المراهق/ة والاهل معا، وتسمى "ولادة من جديد" لانها تشكل عملية نمو وانسلاخ عن الاهل لتطوير هوية جديدة ومستقلة. يدخل المراهق/ة الى العالم الواسع، يتخبط فيه في محاولة ان يجد لنفسه/ا مكانا ويبني شخصيته/ا المستقلة والمسؤولة.

مع دخول المراهق/ة عالم النضوج يبدأ صراع بسبب الحاجة للاستقلالية، وخاصة عن الاهل الذين يمثلون العالم الضيق، عالم التبعية والحماية والسلطة. هذا العالم الذي يذكّره بالطفولة ويريد الابتعاد عنه لحاجته الى التطور والابداع والاستقلالية، خاصة مع التطور الاجتماعي السريع وتأثير وسائل الاعلام المختلفة على المراهقين/ات، كظاهرة الانترنت والفضائيات وغيرها.

تحصل مشاكل متنوعة لدى قسم كبير من المراهقين/ات مع الاهل في هذه المرحلة، ويشعر كل منهم انه محقّ، ويجد صعوبة في الوصول لاتفاق او تفاهم حول امور عديدة.

من الجانب الثاني لصراع الاجيال يقف الاهل الذين يحاولون مقارنة انفسهم باولادهم، حسب المعايير التي تربّوا هم عليها. جزء من مشكلة عدم التواصل نابعة من عدم التنسيق في توقعات كل طرف من الطرف الآخر. فالاهل يتوقعون ان يتصرف المراهق كما لو كان كبيرا، ولكنهم في كل ما يتعلق بموضوع الحريّة الشخصية وحريّة الرأي يتصرفون تجاهه كما لو كان صغيرا. عدم الحوار بين الطرفين حول هذا الموضوع، يعقد المشكلة ولا يحلها.

خلال تجربتي في العمل مع مجموعات عديدة واجهت اسئلة المراهقين/ات، والتعطش الشديد للتعبير عن الذات وايجاد الطرف الذي يمنحهم الاحترام ويصغي لهم ويحترم آراءهم مع المحافظة على مشاعرهم واحاسيسهم، ويمنحهم الثقة والمحبة والشعور بالامان، ويقدم لهم المساعدة والدعم لهم ويعزز ثقتهم بانفسهم.

خلال اللقاءات والحديث عن تجارب شخصية عبّر المراهقون/ات عن صعوباتهم مع الاهل. الكثيرون يتّهمون اهلهم بالقسوة عليهم وعدم فهمهم او تفهمهم، ومحاولة كبتهم وتقييد حريتهم الشخصية وعدم الثقة بهم. هذه الامور تسبب لهم الضيق والغضب والاصرار على التمرد والعناد والكذب على اهلهم احيانا، والتصرف على نحو يغضب الاهل بالخفية دون مصارحتهم لخوفهم من ردود الفعل. هذه الظاهرة تكون حادة لدى الفتيات، وخاصة عندما يكون للامر علاقة بمواضيع الحب او العلاقات مع الجنس الآخر.

بين المواضيع التي اثيرت ضمن اللقاءات، المشاكل المتعلقة بالتحصيل العلمي والوقت المكرّس للدروس، وكذلك اختيار موضوع الدراسة او المهنة وخوف الاهل وقلقهم من رسوب ابنائهم وضياع المستقبل.

يتدخل بعض الاهل ايضا في طريقة تسريحة الشعر والملابس، في اختيار نوعية الاصدقاء والوقت الذي يقضونه بصحبتهم. وإن كان هذا نابعا من خوف الاهل على اولادهم من الانحراف او التورط بامور تضيع مستقبلهم، الا ان هذا يثير لدى المراهقين السخط على ذويهم.

من المشاكل التي يشكو منها الاهل هي عدم مساعدة ابنائهم لهم في اعمال البيت، كثرة الشجار والخلاف مع الاشقاء والشقيقات، كثرة الطلبات والمبالغة في المصروف دون الاحساس بالمسؤولية. تصرفات عدوانية، فوضى، عصبية، نرفزة وصراخ وعدم احترام الكبار في السن. كثرة الكلام في الهاتف وكثرة الجلوس امام التلفزيون او الانترنت، الرغبة في الخروج من البيت بشكل دائم، السهر لأوقات متأخرة دون ترك خبر اين او مع من. علاقات الحب مع الجنس الآخر تسبب مشاكل وخلافات مع الجيران او الاقارب او ابناء الصف. تهوّر ومغامرات وخوض تجارب قد تشكل خطرا على المراهق في نظر ذويه.

المساواة بين الجنسين

الادوار الاجتماعية التقليدية، التمييز والقمع الذي تعاني منه الفتاة او المرأة كانت في قمة النقاشات والحوارات في ورشات العمل للشباب وصبايا في سن المراهقة التي قمت بها.

تواجه المراهقات صعوبة مع الآراء المسبقة والتنشئة الاجتماعية التي ترسّخ التمييز بين الجنسين وتكرّس تفوق الرجل على المرأة. ويشعر بعض الفتيات بالغضب والاحباط، بعضهنّ يستسلم لهذه الافكار ويذوّتها على انها سليمة. غالبية المراهقين الذكور يذوّتون هم ايضا هذه الافكار، ويتبنونها ويتعاملون مع الاناث من هذا المنطلق، وينظرون للفتاة او المرأة على انها انسان سلبي ذات قدرات محدودة.

اهداف الورشات التي اجريتها كان تصحيح هذه الآراء والمفاهيم الاجتماعية الذكورية، وتهيئة ابناء وبنات هذه السن ومساعدتهم على تبنّي مفاهيم وافكار جديدة تتناغم مع روح العصر وتهيئ الاجيال القادمة للمساواة بين الجنسين، مع التشديد على دور الشاب/الفتاة في تحقيق التغيير الاجتماعي ورفع مكانة المرأة. من المهم الاستثمار في الشباب في هذه السن ليكونوا من الشبيبة الرائدة الذين يأتون بالتغيير الاجتماعي وتصحيح المفاهيم وبالتالي يصبحون آباء وامهات يربون اولادهم على المساواة.

للوصول الى مجتمع سليم من المهم عدم التمييز بين الجنسين ومعاملتهم على اساس المساواة، وان للمرأة حقوقا وفرصا مساوية لتلك التي للرجل.

كيفية التعامل مع المراهق/ة

ينظر الاهل للمراهق/ة في هذه المرحلة بقلق وخوف شديد عليه من المستقبل المجهول، ويمتزج شعورهم بالتوتّر ويحاولون قدر الامكان حماية المراهق/ة من نفسه/ا وممن حوله. كذلك يشعر الاهل بما يسمى "الفقدان الوجداني" لابنهم او ابنتهم الذين يبتعدون عنهم ليكوّنوا لانفسهم رأيا خاصا ومستقلا. عادة ما يخشون عليهم من تأثير الضغط الجماعي للاصدقاء والصديقات، واحتمال ان يجرونهم لخطوات متهورة. كما يقلق الاهل ازاء التغييرات الجسمانية لدى ابنائهم ولا يعرفون كيفية التعامل مع هذا الوضع الحساس.

يلجأ الاهل في اغلب الاحيان للمقارنة بين ابنائهم وبين الاقارب والجيران. هذه المقارنات تصعّب عليهم تفهّم المراهق وكيفية التعامل معه. قبول هذا الانسان الجديد وتقبّله يسهّل على الاهل ايجاد طريقة واسلوب للتعامل معه.

ليس بمقدور الاهل منع ازمة المراهقة، لكنهم يستطيعون جعلها عادية قصيرة، وتمكين المراهق من الخروج منها سليما من الناحية النفسية. ينصح بالتحدث الى المراهق والتعرّف على صراعات سن المراهقة كجزء لا يتجزأ من حاجته للاستقلالية واثبات الذات. كذلك يجب مساعدته في بناء شبكة اجتماعية سليمة.

لكي نساعد المراهق على زيادة ثقته بنفسه وصقل شخصيته وزيادة تقديره الذاتي، مطلوب من الاهل احترام المراهق واعطائه اهتماما كبيرا، تقبّله وعدم مضايقته او السخرية منه او احتقاره والاستهتار به، والاصغاء له قدر الامكان واعطائه الفرصة للكلام والتعبير عن نفسه.

هناك تعطّش كبير لدى المراهق للحديث عن احلامه وطموحاته وعن الامور التي يحبها او التي تزعجه. لغة الحوار مع المراهقين ضرورية جدا ولها اهمية كبيرة، وكذلك اعطاء المراهق الحق بالتعبير عن آرائه، عن مشاعره واحاسيسه.

محاولة تفهّم الاهل وتقبّلهم للتغييرات والوضع النفسي التي يمر بها المراهقون والامتناع عن مواجهتهم، وايجاد تفسير لسلوكهم. الليونة في التعامل معهم، عدم انتقادهم الدائم، عدم اللجوء للعقاب والعنف، وعدم المبالغة في اعطاء المواعظ والنصائح والاملاء على المراهق وعدم الالحاح عليه او اجباره على شيء وعدم احراجه، هي المفتاح الاساسي لبناء علاقة سليمة معه ومساعدته في تخطي المرحلة.

من المهم جعل المراهق يشعر بالحب والحنان. ملاطفة واحتضان الوالدين للمراهق ومنحه اللمسات الناعمة الدافئة والقبلات تؤثر عليه كثيرا وتكسبه الشعور بالامان.

اصطحاب المراهقين لنزهات او زيارة اصدقاء واقارب، والمشاركة في مراكز رياضية وفعاليات اجتماعية والتعامل بالمساواة وعدم التمييز بين الجنسين ضروري وهام، اعطاء الدعم للمراهق والتربية على الحزم والمسؤولية، ومساعدته في اتخاذ القرارات والتعامل معه بصراحة، احترام خصوصيته والحفاظ على كرامته، كل هذا يمكن ان يجعله يشعر بالثقة والامان.

هناك تأثير كبير لشبكة العلاقات بين الوالدين، والمشاركة والتعاون بينهما هما شرط اساسي لمعرفة كيفية التعامل مع الابناء والبنات. الخلافات والشجارات المستمرة بين الوالدين تؤثر على المراهق لدرجة قد تكون سببا في هروبه من البيت. ينصح الاهل بمشاركة المراهق في بعض تجاربهما الخاصة، ومشاورته واخذ رأيه في امور تتعلق بالاسرة وتطوير وتشجيع مواهب، مهارات وامكانيات خاصة به، وتشجيعه على الوصول الى مكانة اجتماعية مرموقة وبلورة رؤيو وقيم واخلاقيات تنسجم مع القيم الانسانية البناءة.

الثقة المتبادلة بين الاهل والابناء وعدم الكذب على المراهق، هذا يتطلب الوفاء بالعهود وعدم تجاهله واهماله، وتشجيعه على تقبل ذاته شكلا ومضمونا ومعاملته على انه ليس طفلا، وكذلك ليس شابا.

على الاهل محاولة بذل الوقت الكافي للجلوس مع افراد العائلة وعدم تركهم اوقات طويلة وحدهم. تربية الابناء والبنات على المشاركة والتعاون وتقاسم المهام داخل الاسرة دون تمييز بين الجنسين؛ الاطّلاع على ما يشاهدون في وسائل الاعلام مع الحرص على عدم جرح مشاعرهم واحاسيسهم؛ استغلال احداث واخبار تشاهدها العائلة يمكن ان تساعد في فتح قنوات الحوار والنقاش وابداء الرأي في امور متنوعة؛ اتباع نظام واتفاقية للعائلة يُوضع بمشاركة الجميع؛ وكذلك لا مناص احيانا من وضع الحدود وإلزام الابناء والنبات بها لدى الحاجة.

الكاتبة هي موجّهة مجموعات متخصصة في التربية الجنسية والتوعية لمن هم في سن المراهقة وتمكين الفتيات، كما تقوم بتوجيه مجموعات للآباء والأمهات.

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع

السابق

"يا ريت لو الاهل تعرف هالشي"

زينب جرباان
نشر بتاريخ ١٢.١١.٢٠١٠, ٠٨:٢٢

الرغبات الجنسيه بالجيل المراهقه تعتبر مشكله ولا شي طبيعه وكيف بنتخلص منها

"اجمل موضوع"

بيان النعامي
حوره
نشر بتاريخ ٠٩.٠٧.٢٠٠٩, ١٥:٢٣

اعجبني لانني امر في هذا الجيل الصعب

"جيل الراهقه"

SHADE
نشر بتاريخ ١٣.٠٢.٢٠٠٩, ١٩:١٠

شادي عرباوي
انا اهنئ هذا المقال لاسباب عديده

1)لانني مراهق
2)لانني اتعايش مع هذه لا المقال
انا اهنىء وصال سولم لان تعليقه ممتاز واعجبني

"المراهق"

نور خولي
المراهق والصراع بين الأجيال
نشر بتاريخ ٠٨.١١.٢٠٠٨, ١١:٥١

الموضوع ممتاز للأني مراهقة وأعاني من نفس الشي ء الموضوع جميل جدا للأن هذا الواقع وأريد أنا أسأل متى تنتهي فترة المراهقة

"هذا المقال..."

وصال
سولم
نشر بتاريخ ١٤.١٠.٢٠٠٨, ٢٢:٠٩

هذا المقال من أجمل وأروع المقالات التي قرأتها يوما حيث يعالج قضية المراهقة بصورة عملية وواقع ملموس وشرح الموضوع يدل على تعمق وفهم كامل للمراهقين الشئ النابع عن تجارب واضح أنها أثمرت زهورا عطرة كل الاحترام للموجهة القديرة جائدة التي على ما يبدو أنها على قدر وافي من الوعي والثقافة,ولو تسمح لي أن أشبهها "بالقناصة الماهر: إن أطلق سهمه أصاب في الصميم" ,في ختام تعقيبي الذي وددت لو لم ينتهي أدعو لك من كل قلبي بالتوفيق وأدامك الله قلبا نابضا وسيفا حادا لمعالجة قضايا هذا المجتمع

"جائدة احلى كاتبة"

نهال هادية
الناصرة
نشر بتاريخ ٢٨.٠٩.٢٠٠٨, ٠٠:٣١

بارك الله فيك يا ام الجوج وادامك الله ذخرا للمجتمعنا الذي بحاجة كبيرة لمثل هذه التوعيه .
ادام الله عافيتك ...واتمنى ان ارى الكثير مثل هذه المقالات الثقافيه
وكل الاحتؤام كمان مره

"جيل المراهقة"

مركز المنتدى الثقافي
بيت عنان
نشر بتاريخ ٢٢.٠٩.٢٠٠٨, ١٦:٠٧

بعد الدخول و قراءة الموضوع الذي راينا به موضوعا هاما و ضروري مناقشته مع اطفال بجيل الراهقة قررنا في مركز المنتدى الثقلفي عقد ورشة عمل 25 طفل و مناقشة هذا الموضوع معهم
شكرا لكم لطرح هذه المواضيع الجادة


www.alsabar-mag.com/ar/article__238/جيل_المراهقة_–_تحديات_شخصية_واجتماعية
20.11.2017, 15:11