نشرة جمعية معًا النقابية

تبادل رسائل بين ووزير الزراعة وجمعية معًا

تم في حزيران الاخير تبادل رسائل بين مدير جمعية معا اساف اديب، وبين مكتب وزير الزراعة شالوم سمحون، حصلت على نسخ منها لجان الكنيست المعنية وخبراء اقتصاديون في مكتب رئيس الحكومة وبنك اسرائيل. في الرسالة الاولى اقترحت معا تجنيد الف عامل محلي للزراعة كبديل للعمال الاجانب. وكان رد مساعد الوزير، نمرود فيشينسكي، بان العمال الاجانب ليسوا عائقا امام العمال المحليين.
طالبت معا مساعد الوزير بتسمية المزارعين الذين يحتاجون للعمال لتتمكن من تزويدهم بالمطلوب. فبعث مساعد الوزير لمعا اسم سكرتير احدى منظمات المزارعين، الذي لم يجتهد الا في استيعاب ثمانية عمال فقط. انتقدت معا تقصير الوزير فرد المساعد باتهام الجمعية بانها عاجزة عن تجنيد العمال.
في رد فعله فنّد مدير معا اتهامات الوزير، مشيرا انها تصب في الدفاع عن مصلحة ضيقة لبعض المزارعين وشركات القوى البشرية التي تستفيد من استيراد العمال الاجانب، بدل ان يخدم الوزير المجتمع عموما. وجاء رد فعل مساعد الوزير سريعا في نفس اليوم، تراجع فيه عن موقفه واقر بدور الجمعية، وارسل لها اسماء وارقام هواتف لخمسة من سكرتيري منظمات المزارعين حتى تتوجه الجمعية اليهم لاستيعاب عمال محليين.

معًا تعارض استيراد 4500 عامل اجنبي

عممت جمعية معًا بيانا غطته مختلف وسائل الاعلام، حول رسالة عاجلة وجّهتها في 5/6 الى رئيس لجنة المالية في الكنيست، تطالب فيها برفض طلب لوبي المزارعين اقرار استيراد 4500 عامل اجنبي اضافي للزارعة بحجة النقص في الايدي العاملة. اساف اديب، مدير عام معًا، اكد في رسالته ان استيراد المزيد من العمال الاجانب سيغلق فرص العمل امام آلاف العمال والعاملات العربيات الذين يعانون من انعدام فرص العمل والفقر الشديد.
واكد اديب ان جمعية معا تبذل جهودا كبيرة في السنوات الاخيرة لمساعدة عشرات المزارعين في استيعاب العمال المحليين، غير ان تدني اجر العامل الاجنبي لا يسمح للعامل المحلي بمنافسته على نس مكان العمل. وطلب اديب من رئيس اللجنة رفض طلب لوبي المزارعين والتمسك ب"خطة اكشتاين" الحكومية الجديدة الهادفة لخفض عدد العمال الاجانب لدمج العمال المحليين واخراجهم من دائرة الفقر والبطالة.

حملة دعائية تثمر عن دخول فرق جديدة للعمل في الزراعة

أثمرت الحملة الاعلانية التي قامت بها جمعية معا مؤخرا في راديو الشمس عن دخول مجموعة جديدة من العاملات من بسمة طبعون للعمل لدى مزارع من موشاف كفار حسيديم، ومجموعة اخرى من العاملات من المغار لدى مزراع كبير من موشاف رفيا، بشكل منظم ومع كامل الحقوق. ويجري العمل على تنظيم فرق اخرى من البعنة، دالية الكرمل، عسفيا، الناصرة وغيرها للمباشرة بالعمل قريبا.

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع


www.alsabar-mag.com/ar/article__188
19.11.2017, 10:11