تاريخ النشر ٠٦/٠٥/٢٠٠٨

نشرة جمعية معًا النقابية

معًا تكرّم شبابها المتفوقين

قررت جمعية معًا تكريم الشاب سعيد خضور (22 عاما) من ام الفحم، تقديرا لالتزامه بجمعية معًا حتى بعد ان وجد مكان عمل بشكل مستقل عنها. تعرفت الجمعية على سعيد قبل اربع سنوات عندما انضم لحركة الشبيبة، ثم عمل بمساعدتها في البناء. قبل عام بدأ العمل في مطعم بريشون لتسيون، وطوال كل المدة حافظ على دفع رسوم العضوية بانتظام، وبذلك يقدم سعيد نموذجا للعلاقة المبدئية بين العامل وجمعيته، وعن هذا يقول سعيد:

"اواصل دفع رسوم العضوية لاني ارى في جمعية معا جسما يحميني ويساعد عمال آخرين وخاصة الشباب العرب. هذا يعطيني شعورا بالاطمئنان، وان لي عنوانا اتوجه اليه دائما اذا واجهتني مشكلة في مكان عملي".

عن مهرجان الاول من ايار قال سعيد انه كان منظما بشكل جميل ولائق: "الامر الاهم كان مشاركة العرب واليهود في الاحتفال. الاحتكاك بين الطرفين مهم، حتى يتوقف اليهود عن الخوف من العرب وبالعكس. هذا مهم لبناء التضامن بين العمال، لاننا جميعا شعب واحد ولا فوارق بيننا".

في نهاية الحفل عاد سعيد لعمله في المطعم، بعد ان علق شهادة التقدير في غرفته: "احسست بالفخر لدى تسلم الشهادة. عرضت الشهادة ايضا على العمال اليهود الذين يعملون معي، ولم يعرفوا عن الجمعية من قبل، ولكنهم اشادوا باهمية وجود اطار نقابي يدافع عن العمال".

بين الشباب الذين كرّمتهم معا العامل ضياء جبارين (21عاما) من ام الفحم. يعمل ضياء بمساعدة معًا في مطعم "بلاك" في منطقة رمات هحيال في تل ابيب. وقد أبدى انطباعه من مهرجان الاول من ايار قائلا: "الاحتفال اعجبني جدا، وكان منظما بشكل يليق بمكانة العامل. شعرت ان الهدف ليس مجرد اطلاق الشعارات بل التأكيد على حق العامل في العمل المنظم والعيش بكرامة".

عن حصوله على شهادة التكريم قال ضياء: "لم اتوقع الحصول على لقب العامل المتفوق. وفقرة تكريم العمال والعاملات بحد ذاتها كانت مهمة جدا وفريدة من نوعها، خاصة ان هذه المرة الاولى التي احضر فيها احتفالا يُكرَّم فيه العامل. تكريم العمال دلّ على ان جمعية معا تعرف عمالها فردا فردا، وهي قادرة على اختيار وتقدير العامل الجدي والملتزم والمخلص في عمله، ليكون نموذجا لبقية العمال وليحفّزهم على المثابرة والعمل باخلاص. لذلك شهادة التقدير التي منحتني اياها جمعية معًا تعني لي الكثير".

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع


www.alsabar-mag.com/ar/article__148
22.11.2017, 00:11