نشرة جمعية معًا النقابية

مشروع فتح اماكن العمل في تقدم مستمر

في الزراعة

نجاح عشر عاملات زراعة من كفر مندا بعملهن في شركة "الاتس" في منطقة الشمال، فتح المجال لادخال المزيد من العاملات في المنطقة. فقد باشرت خمس عاملات من الناصرة العمل في موشاف ليفنيم بمنطقة طبريا، وعشر عاملات اخريات من طمرة بدأن العمل في موشاف منحميا بجانب طبريا ايضا. كما بدأت مجموعة من خمس عاملات من كفر قرع عملهن لدى شركة "بري دافيد" لتغليف البطاطا، وخمس عاملات باشرن العمل في مشتل "جلتسر" بموشاف بتسرا. العمال والعاملات المعنيون بعمل مضمون مع كافة الحقوق في مجال الزراعة مدعوون للتوجه الى مكتبي الجمعية بكفر مندا وكفر قرع.

في المطاعم

اتفقت جمعية معًا مع مطعم "اهفات هيام" بمنطقة رمات هحيال بتل ابيب، لتشغيل عمال حسب القانون ومع امكانية التقدم ورفع مستمر في الاجور. وقد بدأ اثنان من العمال من ام الفحم العمل هناك، وهناك طلب للمزيد. في نفس المنطقة يواصل مطعم "جبانيكا" استيعاب عمال من جمعية معا، حيث باشر ثلاثة عمال من ام الفحم العمل في المطعم.

كما توصلت جمعية معا لاتفاق هام مع ادارة شبكة مطاعم "سباغيتيم" بتل ابيب، على استيعاب عمال الجمعية مع تأمين مساكن لائقة لهم على حساب الشركة. وتعلن الجمعية عن حاجة ماسة لمزيد من العمال للعمل في مطعم "بلاك" التي بدأت توسع فروعها.

في مساعدة العجزة

من حيفا، ام الفحم، الناصرة، طمرة والقدس التقت خمس فتيات عربيات في شقة بتل ابيب! ما الذي جمعهن معا؟ الجواب هو جمعية معا التي نظمتهن وساعدتهن في ايجاد فرصة عمل في مستشفى بكريات شالوم. تقول الفتيات انهن يشعرن بانهن مميزات، فهن لسن مستغلات مثل عاملات المقاولين او شركات القوى البشرية، بل يتقاضين اجورا اعلى وبشكل مباشر من الشركة الى حساباتهن في البنوك.

ريتا مرّاوي الحيفاوية قالت: "انا سعيدة بالتعرف على جمعية معا والانضمام اليها والحصول على فرصة العمل الذهبية هذه. كل الاحترام انه لا تزال هناك مؤسسة كجمعية معا تدافع عن العمال. اشعر اني بايدٍ امينة، وادعو كل الفتيات لانتهاز الفرصة والانضمام للعمل عن طريق الجمعية".

مدير مستشفى "كريات شالوم" حيّى العاملات العضوات في جمعية معا ومدى جديتهن في العمل، واكد حاجة المستشفى للمزيد من العاملات والممرضات.

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع


www.alsabar-mag.com/ar/article__147
18.11.2017, 02:11