كلمات للبحث

بناء, جمعية معًا

نشرة جمعية معًا النقابية

فرع البناء – ساحة الجريمة الكاملة

عامل في شركة زلبرمنتس في موديعين، دون حواجز واقية. تصوير: وسام تميمي

نشرت الصحيفتان الاقتصاديتان "ذي ماركر" (هآرتس) و"غلوبس ندلان" في 17/12 مقالا لمسؤولة مشروع الوقاية في جمعية معًا، اسماء اغبارية زحالقة، نورد فيما يلي مقتطفات منه:
في 7/12 لقي عاملا بناء اجنبيان من مولدوفا حتفهما جراء حادث عمل في ريشون لتسيون. تجارب الماضي تؤكد ان مواقع البناء هي "ساحة الجريمة الكاملة"، اذ لا يتم عادة العثور على المتهم فتُحمَّل الضحية مسؤولية التسبب بموتها.
في نفس اليوم فُصل منير قعوار من شركة البناء "شمشون زليغ" مع مجموعته المكونة من 17 عاملا من كفر قرع وام الفحم. عملت المجموعة منذ حزيران 2006 بشكل منظم في الشركة مع كامل الحقوق بما فيها التقاعد، بمساعدة جمعية معا. ومع ان المجموعة انجزت المشروع بنجاح وحظيت بتقدير الشركة، الا انها فُصلت لان العمال الاجانب وعمال المقاولين ارخص.
قصة قعوار تعبر عن عملية كسر العمل المنظم في فرع البناء باسرائيل. النتيجة المباشرة لهذه السياسة هي الاحصائيات الرهيبة التي تشير الى ان 45% من القتلى في حوادث عمل هم من عمال البناء مع انهم يشكلون 10% فقط من القوة العاملة.
عمل قعوار في البناء بشكل منظم حتى فُصل مع 30 الفا من العرب في اواسط التسعينات وتم استبدالهم بعمال اجانب. واضطر العرب للعمل دون حقوق لدى مقاولين فرعيين. في عام 2002 عاد قعوار للعمل المنظم في شركة "سوليل بونيه" مع 500 عامل آخر، ضمن مشروع جمعية معا لفتح اماكن العمل المنظمة. ولكن بعد عامين فصلت الشركة العمال المنظمين، وشغلت مكانهم عمالا اجانب وعمال مقاولين ارخص.
تكلفة وسائل الوقاية لا تزيد عن 1% من قيمة مشروع البناء، كما يقدر البروفيسور يحيئل روزنفلد من معهد التخنيون. ولكن الشركات الكبرى تبحث عن تقليص النفقات، فتنقل العمل للمقاولين الصغار وهؤلاء لا تتجاوز ارباحهم ال3-4%، مما يجعل انفاق 1% على الوقاية تكلفة عالية جدا، والنتيجة هي زيادة حوادث العمل.
الحوادث تشكل مصابا كبيرا للعمال وعائلاتهم وكذلك تكلف مؤسسة التأمين الوطني مليارات الشواقل سنويا. ولكن الشركات الكبرى تواصل ارباحها، ومن يدفع الثمن هم العمال الذين يصلون الى العناوين بعد سقوطهم الى موتهم، ولا يحظون حتى بذكر اسمائهم.تتمة ص 3
معا. ومع ان المجموعة انجزت المشروع بنجاح وحظيت بتقدير الشركة، الا انها فُصلت لان العمال الاجانب وعمال المقاولين ارخص.
قصة قعوار تعبر عن عملية كسر العمل المنظم في فرع البناء باسرائيل. النتيجة المباشرة لهذه السياسة هي الاحصائيات الرهيبة التي تشير الى ان 45% من القتلى في حوادث عمل هم من عمال البناء مع انهم يشكلون 10% فقط من القوة العاملة.
عمل قعوار في البناء بشكل منظم حتى فُصل مع 30 الفا من العرب في اواسط التسعينات وتم استبدالهم بعمال اجانب. واضطر العرب للعمل دون حقوق لدى مقاولين فرعيين. في عام 2002 عاد قعوار للعمل المنظم في شركة "سوليل بونيه" مع 500 عامل آخر، ضمن مشروع جمعية معا لفتح اماكن العمل المنظمة. ولكن بعد عامين فصلت الشركة العمال المنظمين، وشغلت مكانهم عمالا اجانب وعمال مقاولين ارخص.
تكلفة وسائل الوقاية لا تزيد عن 1% من قيمة مشروع البناء، كما يقدر البروفيسور يحيئل روزنفلد من معهد التخنيون. ولكن الشركات الكبرى تبحث عن تقليص النفقات، فتنقل العمل للمقاولين الصغار وهؤلاء لا تتجاوز ارباحهم ال3-4%، مما يجعل انفاق 1% على الوقاية تكلفة عالية جدا، والنتيجة هي زيادة حوادث العمل.
الحوادث تشكل مصابا كبيرا للعمال وعائلاتهم وكذلك تكلف مؤسسة التأمين الوطني مليارات الشواقل سنويا. ولكن الشركات الكبرى تواصل ارباحها، ومن يدفع الثمن هم العمال الذين يصلون الى العناوين بعد سقوطهم الى موتهم، ولا يحظون حتى بذكر اسمائهم.

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع

Home نسخة للطباعة