كلمات للبحث

اقتصاد, جمعية معًا


تاريخ النشر ٣١/١٢/٢٠٠٧

نشرة جمعية معًا النقابية

ميزانية عام ٢٠٠٨ ضربة للطبقة العاملة

اقرت الكنيست مؤخرا ميزانية الدولة لعام ٢٠٠٨ وتبلغ ٣٠١ مليار شيكل. وكانت احزاب الائتلاف الحكومي قد اتفقت في اللحظة الاخيرة على زيادة ٥٠٠ مليون شيكل لسلة الادوية، وزيادة مماثلة لحزب شاس لتمويل شبكة مدارسه. كما اتُّفق مع حزبي العمل والمتقاعدين على عدم تجميد مخصصات الشيخوخة والبطالة وعدم فرض رسوم التأمين الصحي على ربات البيوت.

مقابل هذه "التنازلات" الشكلية، نجحت وزارة المالية في تمرير برامجها الاصلاحية الخطيرة، والتي تشمل خطة لخصخصة مستشفيات الامراض العقلية والسجون والتسريع في تفكيك الشركات الحكومية والحفاظ على سقف الميزانية الاصلي، بمعنى عدم زيادة ميزانيات الوزارات الاجتماعية مثل التعليم والرفاه والعمل.

ومعروف ان وزارة المالية تقوم في كل عام بإدراج بنود عديدة تعرف انه يستحيل الحصول على اغلبية برلمانية حولها، ولكنها تستخدمها للمساومة ف"تتنازل" عنها مقابل اقرار البنود الاهم. بذلك يتاح لنواب الكنيست تقديم انفسهم كمن اجبروا المالية على قبول تعديلهم. ولكن قراءة دقيقة للميزانية الجديدة تشير الى ان "انجازات" النواب كانت هامشية.

طبيعة الميزانية كانت واضحة في الاصرار الحكومي على عدم قبول مطالب المعلمين والمحاضرين خلال شهرين، وعدم اتخاذ اية خطوة باتجاه وقف استيراد العمال الاجانب لفتح اماكن عمل امام العمال المحليين وبالذات العرب، وكذلك تأجيل الزيادة في الحد الادنى للاجور ب١٤٠ شيكل شهريا.

ان اقرار مشروع الميزانية لا يبشر الطبقة العاملة بخير. تفضيل الحكومة مصالح رأس المال على مصلحة مواطنيها وبالذات العمال منهم، يضمن الارباح للشركات الكبرى ولكنه يكرّس الفجوات الطبقية بين غني وفقير. العمل النقابي الذي تقوم به جمعية معًا وخاصة برنامج التشغيل المنظم، الحفاظ على الحقوق الاجتماعية، الوقاية، مشروع التقاعد وحملتها الاعلامية ضد السياسة الرأسمالية العنيفة، هو الرد العملي على السياسة التي تمعن في تهميش العمال وهضم حقوقهم. هذه السياسة تجعل من جمعية معا عنوانا للعمال العرب واليهود على حد سواء، وهي مفتوحة امام كل من يبحث عن إطار يصون حقوقه ويدافع عن مستقبله. "end"

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

٢٠٠٨_ضربة_للطبقة_العاملة#jump_to_comment>

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع

Home نسخة للطباعة