نشرة جمعية معًا النقابية

حملة لوقف الاستهتار بحياة العمال
أوقفوا حادث العمل القادم

حادث عمل آخر يودي بحياة عامل بناء يوم الاثنين ٢٦/١١، بعد سقوطه عن السقالة اثناء عمله في الطابق العاشر، في مدينة نتانيا. وافاد الخبر (واي نت) ان سبب الحادث غير واضح، ويبدو ان العامل تعثر بشيء وسقط على كومة من الاخشاب والرخام على ارضية ساحة البناية. توفي العامل متأثرا بجراحه في مستشفى لنيادو بنتانيا. حضر الى الموقع محققون من الشرطة ووزارة الصناعة والتجارة والتشغيل للتحقيق في ملابسات الحادث.

في كل عام يلاقي ٦٠ عاملا مصرعه في حادث عمل، ٥٠% منهم في فرع البناء. تعتبر هذه نسبة عالية علما ان البناء يشكّل ١٠% فقط من القوة العاملة. جمعية معًا النقابية تقوم في الاشهر الاخيرة بحملة جماهيرية اعلامية لوضع حد للاستهتار بارواح العمال.

تطالب الجمعية بوقف طريقة التشغيل من خلال المقاولين الفرعيين الذين يقتصدون في تطبيق وسائل الوقاية ويمتنعون عن منح العمال حقوقهم خاصة التقاعد الذي يؤمن لهم او لعائلاتهم مصدر دخل كريم في حالة التعرض لاصابة تؤدي لعجز عن العمل او للوفاة.

ضمن الحملة نشرت صحيفة "هآرتس" في ملحقها الاقتصادي ("ذي ماركر"، ٢١/١١) مقالا لمدير عام جمعية معًا، اساف اديب، تحت عنوان "عمال المقاولين يموتون مرتين"، حول تفاصيل حادث الطرق الذي راح ضحيته الشاب ابراهيم عبد الحميد (٢٧ عاما) من كفر مندا في طريقه للعمل بهرتسليا في ١/١١.

وكان الفقيد عضوا في جمعية معًا عام ٢٠٠٤ وعمل بشكل منظم في شركة سوليل بونيه، ولكن بعد فصله عام ٢٠٠٥، اضطر للعمل لدى مقاولين دون حقوق ودون صندوق تقاعد. ويعني هذا ان العائلة ستضطر للعيش من دخل لا يتعدى ال٢٧٩١ شيكل تشمل مخصصات الارامل والاطفال فقط. صندوق التوفير كان من الممكن ان يضمن دخلا كريما بقيمة ٧٠% من اجر العامل، بالاضافة الى مخصصات التأمين، ليصل الى ٦٠٠٠ شيكل شهريا.

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع

Home نسخة للطباعة