كلمات للبحث

جمعية معًا, زراعة

نشرة جمعية معًا النقابية

كريمة جزماوي، عاملة زراعة من عارة:

"في الحركة بركة والعمل احترام للذات"

وفاء طيارة, سامية ناصر

كريمة جزماوي من قرية عارة، هي في الثامنة والاربعين من العمر، ولكن سنّها لا تمنعها من مزاولة العمل في الزراعة. تعمل كريمة مع فرقة عاملات من عارة برئاسة ابتسام جزماوي في موشاف حيروت في قطف الخضار والتوت الارضي.

ليست هذه المرة الاولى التي تعمل فيها كريمة بالزراعة، بل عملت سابقا لدى مقاولين دون ان تحصل على حقوقها والحد الادنى للاجور كما ينص القانون. علمت كريمة ان المقاول يستغلها ولكن لم يكن امامها بديل. وهي لا تزال تنتظر ان يدفع لها المقاول اجرها عن شهر آذار، ولا تعرف إن كان سيفعل.

تعرفت كريمة على جمعية معا من خلال صديقاتها وجاراتها اللواتي بدأن العمل في الزراعة من خلال الجمعية. وقد حدّثنها انهن يعملن بشكل منظم دون مقاولين، ومع كامل الحقوق وقسيمة اجر واجر الحد الادنى وبدل الساعات الاضافية.

سرعان ما انضمت كريمة للجمعية وهي تدعو جميع النساء للانضمام ايضا حتى لو كنّ في سن متقدمة، وتقول "في الحركة بركة". وتشير الى انها كانت تعاني من بعض الوعكات الصحية، ولكن الوضع الاقتصادي دفعها للخروج للعمل، ومع الحركة تحسنت صحتها بشكل ملحوظ. تقول كريمة ان الوضع الاقتصادي يُلزم النساء ايضا بالخروج الى العمل، للمشاركة في تحمل متطلبات الحياة الكثيرة. وتؤكد ان العمل يحسّن الوضع الاقتصادي ويساهم في تطوير شخصية المرأة ويبني ثقتها بنفسها، ويمنحها شعورا بالاحترام لذاتها وانها موجودة وذات قيمة. تقول: "اكتشفت اثناء العمل ان بمقدور المرأة القيام باعمال كثيرة اكثر مما يتوقع منها المجتمع. هذا ما اشعره في عملي بقطف الخضار والتوت الارضي حيث اقوم باعمال كانت مقصورة على الرجال فقط".

تلخص كريمة بالقول ان "قراري الخروج الى العمل كان هاما وايجابيا. انصح النساء بإرسال اولادهن الصغار الى حضانات او الوصول الى ترتيب معين، المهم ان يتمكنَّ من الخروج للعمل".

فاطمة ناطور، عاملة زراعة من طمرة:

"تبددت مخاوفي"بعد انتهاء اول يوم عمل للعاملات من طمرة في قطف الموز في مركز التغليف بيت اورن، أعربت كل من سعاد زيداني وفاطمة ناطور عن ارتياحهما للمعاملة الانسانية والاحترام الذي حظيت به العاملات من قبل صاحب العمل. ناطور، صاحبة السيارة التي تقلّ العاملات للعمل، ترددت في البداية في السفر بسيارتها الى تلك المنطقة، تقول اليوم: "تبددت مخاوفي عندما نجحت في الوصول الى مكان العمل. وفي نهاية اليوم سعدت بالتقدير وعبارات التشجيع التي كالها لنا صاحب العمل. انا متأكدة ان العمل سيمكّنني من تغيير حياتي وكسر روتين ايامي".

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع

Home نسخة للطباعة