تاريخ النشر ١٧/٠٦/٢٠٠٨

نساء

الاجتماع العام لجمعية معًا في الناصرة

مؤتمر نسائي في الناصرة: العمل شرط مسبق لمواجهة الفقر

شارك 150 عامل وعاملة معظمهم من عمال الزراعة واعضاء في جمعية معًا، في الاجتماع العام السنوي لجمعية معًا النقابية، الذي انعقد في فندق العين بالناصرة. سبق الاجتماع ندوة بعنوان "في مواجهة الفقر – نساء عربيات يطالبن بالعمل".

FILE illustrations/sabar/08 june/panel1.jpg IS MISSING

تبادر جمعية معًا في الآونة الاخيرة للضغط على الدوائر الحكومية لوقف استيراد العمال الاجانب لمجال الزراعة وافساح المجال للعمال، وبالذات العاملات العربيات، للعمل في هذا الفرع مع كامل الحقوق كشرط مسبق للخروج من وضع الفقر والبطالة. كما وضعت الجمعية خطة مفصلة لدمج الف عاملة عربية في مجال الزراعة.

وفيما يكثر مكتب رئيس الحكومة ووزارة المالية الحديث عن ضرورة تقليص الفقر في المجتمع العربي وخاصة بين النساء من خلال فتح اماكن العمل، الا ان خطط تقليص استيراد العمال الاجانب تبقى بلا تنفيذ مما يؤدي للبطالة من جهة او للعمل دون حقوق وباجر يقل عن الحد الادنى للاجور.

FILE illustrations/sabar/08 june/panel_jumhur.jpg IS MISSING

شاركت في الندوة خبيرات في مجال التشغيل والنشاط الجندري النسوي، مديرات جمعيات، قائدات نسويات ونشيطات ميدانيات. ميخال شفارتس، مركّزة منتدى معًا النسائي في جمعية معًا التي نظمت المؤتمر، قالت: "ان نضالنا ليس نضالا قوميا يهوديا او عربيا، بل هو نضال ضد دكتاتورية رأس المال".

الدكتورة اورلي بنيامين، خبيرة في علم الاجتماع من جامعة بار ايلان: "في اسرائيل اكثر من اي دولة اخرى، يتم بشكل واسع النطاق استغلال النساء من خلال تشغيلهن بواسطة شركات القوى البشرية. واضافت: " تدعي الدولة ان التحول لتشغيل النساء بالمقاولة هو بهدف انجاع الادارة، ولكن الهدف الحقيقي هو التوفير في النفقات ومحاولة من الدولة لحرمان النساء من حقوقهن الاجتماعية مثل التقاعد، الوقاية والصحة".

نوريت تسور، المديرة العامة للوبي النساء في اسرائيل تحدثت عن اهمية "تمكين العائلة" ككل وليس فقط تمكين المرأة، وذلك كنهج جديد لتجنيد العائلة والمجتمع ككل لدعم خروج المرأة للعمل، وخاصة النساء العربيات.

مراسلة صحيفة "هآرتس" للشؤون الاجتماعية، روتي سيناي، قالت في معرض كلمتها ان الاعلام في اسرائيل يحب عرض "مسلسلات" عن المساكين، لان الدموع تفيد في بيع الاعلانات وتؤدي لرواج الوسيلة الاعلامية وتزيد ارباحها. "هناك شريحة واسعة جدا من العمال والعاملات الذين لا يقيم لهم الاعلام اي وزن او اهمية".

المحامية علا شتيوي من جمعية "نساء من اجل ميزانية عادلة" قالت ان المؤسسة الحاكمة تعفي نفسها من المسؤولية عن تشغيل النساء العربيات بالادعاء ان مشكلة عدم خروج المرأة العربية للعمل هي "مشكلة ثقافية" تخص العرب.

كما تحدثت في الندوة كل من سامية ناصر، مسؤولة جمعية معا في كفر مندا، كتسيعة الون رئيسة قسم العلوم الجندرية في معهد بيت بيرل، وفاء طيارة مركّزة التشغيل في جمعية معًا بكفر قرع، ليلى سليمان مركّزة مركز التشغيل في طمرة، والدكتورة حانا سفران من جمعية "امرأة لامرأة" ومحاضرة في عيمق يزراعيل.

وكانت للعاملات من الجمهور مداخلات مثيرة ركّزن فيها على الفارق الكبير بين تجربتهن السابقة في العمل بالزراعة دون حقوق لدى مقاولين، وبين العمل المنظم من خلال جمعية معا وعلى اساس تمكينهن الشخصي مما ادى لتغيير نوعي في حياتهن اقتصاديا واجتماعيا. بالنسبة للكثير من العاملات كانت هذه المرة الاولى التي يشاركن فيها في ندوة من هذا النوع، وقد اعربن عن تقديرهن للمتحدثات اللواتي اهتممن بقضيتهن، وقال بعضهن ان المؤتمر كان فرصة ذهبية للاستفادة من معلومات جديدة والالتقاء بنساء جدد.

اضف تعليقًا

ادخل تعقيبك هنا.
طاقم تحرير المجلة سيقوم بقراءة تعقيبك ونشره في اسرع وقت.

الاسم

البريد الالكتروني

العنوان

موضوع التعقيب

تعليقك على الموضوع

Home نسخة للطباعة